قصتنا
محل حقيقي، لا موقع وراءه مستودع.
عائلة مغربية فتحت شاون ماركت في شارع جانبي بالشعبية 11، لأنه لم يكن في أبوظبي مكان يبيع ما كانوا يطبخون به في بيوتهم. ليست النسخة السياحية — بل نسخة الحياة اليومية.

الاسم
سُمّي على اسم المدينة الزرقاء.
تقع شفشاون في جبال الريف، وكل جدار فيها مصبوغ بالأزرق. ليس لوناً للدعاية — بل لون حقيقي يُخلط بالجير ويُعاد طلاؤه كل ربيع، ولهذا يكون أسفل الجدار دائماً أغمق من أعلاه.
المحل يحمل اسمها ومطلي بلونها. وهذه هي الفكرة كلها: قطعة من مكان بعينه، لا صورة عامة عن المغرب.

كيف نجلب البضاعة
نشتريها بأنفسنا.
لا شيء هنا يُشحن من طرف ثالث. كل أسبوعين تغادر شحنة من الدار البيضاء وتصل إلى مصفح، واختارها شخص يعرف الفرق بين زيت أركان معصور على البارد وآخر سُخّن لاستخراج المزيد من اللب.
حين ينفد صنف من الموقع، فهو منتهٍ فعلاً حتى الشحنة القادمة. نفضّل أن نريكم رفاً فارغاً على أن نرسل لكم شيئاً لم نختره.
يُباع بالوزن
ثمانية عشر صندوقاً، ميزان واحد، وبلا أكياس جاهزة.
على طول الطاولة ثمانية عشر صندوقاً زجاجياً من التوابل والأعشاب المجففة، على كل منها بطاقة زرقاء بسعر الكيلو. تشيرون، فنزنها أمامكم، وتُطحن في الساعة نفسها. واذا طلبتم عبر الموقع يحدث الأمر ذاته تماماً.
- 18
- صندوقاً على الطاولة
- 14
- يوماً بين كل شحنة وأخرى
- 24h
- إلى أي مكان في الإمارات
- 9:30
- مفتوح، كل يوم بلا استثناء
سُمّي على اسم المدينة الزرقاء
شفشاون، في جبال الريف — الجدران مصبوغة، والمحل كذلك.
نختارها بأنفسنا في المغرب
تغادر شحنة الدار البيضاء كل أسبوعين. لا شيء هنا يُشحن من طرف ثالث.
يوزن باليد
ثمانية عشر وعاءً على الطاولة، تُطحن في الساعة التي تطلبها فيها.

أبوظبي · العين
يبقى المحل هو الأصل.
يمكنكم طلب كل شيء من هنا ووصوله غداً. لكن المحل مفتوح من التاسعة والنصف صباحاً حتى الحادية عشرة ليلاً، كل يوم، والزيارة أفضل. تعالوا وشمّوا التوابل. اختاروا طاجينكم بأنفسكم — فلا يتشابه اثنان من المرسومة يدوياً. وسيصنع لكم أحدهم كأس شاي.